رياض محمد حبيب الناصري
450
الواقفية
معهم ، لتوفر مصادرهم لديه « 1 » . ولكن هذا مجرد احتمال فرضناه في المقام ، وفي قباله احتمالات أخرى قد تكون هي الصحيحة ، فما ذكره صاحب التنقيح لم يكن سديدا في المقام ، اذن تبقى شهادة الشيخ الطوسي ( رحمه اللّه ) بوقفه كالكثير من رجال الواقفة ، وعدم ذكر النجاشي لمذهبه في الوقف لم يكن رادا للاتهام المذكور . عنبسة بن مصعب ورد في أصحاب الإمام الباقر ( عليه السّلام ) : عنبسة بن مصعب . وورد في أصحاب الإمام الصادق ( عليه السّلام ) : عنبسة بن مصعب العجلي . وورد في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) : عنبسة بن مصعب ، روى عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) « 2 » . قال الكشي : ما روي في عنبسة بن مصعب ، قال حمدويه : عنبسة بن مصعب ناووسي واقفي على أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) ، وانما سميت الناووسية برئيس كان لهم يقال له : فلان بن فلان الناووسي . علي بن الحكم عن منصور بن يونس عن عنبسة بن مصعب قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) يقول : اشكو إلى اللّه وحدتي وتقلقلي من أهل المدينة ، حتى تقدموا وأراكم وأسربكم ، فليت هذا الطاغيه اذن لي فاتخذت قصرا واسكنه واسكنتكم معي ، واضمن له الّا يجيىء من ناحيتنا مكروه ابدا « 3 » . وذكر البرقي في رجاله : عنبسة بن مصعب وعنبسة بن بجاد من أصحاب الإمام الصادق ( عليه السّلام ) « 4 » .
--> ( 1 ) راجع بحثنا في الجزء الأول من الكتاب . ( 2 ) رجال الطوسي ص : 130 وص 262 وص 356 . ( 3 ) الكشي ج 2 ص : 659 حديث : 676 . ( 4 ) رجال البرقي ص : 40 .